سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
348
كتاب الأفعال
أنشد أبو عثمان : 2145 - لعمري لئن أمسى من الحىّ شاخصا * لقد نال خيصا من عفيرة خائصا « 1 » والخيص : الشئ اليسير . قال أبو عثمان : وقال أبو بكر : الشخوص ضدّ الهبوط يقال : شخص من مكان كذا : إذا قصد في ارتفاعه ( رجع ) وشخص السّهم : جاوز الهدف ، وشخص البصر : لم يطرف ، وشخصت الكلمة : ارتفعت إلى الحنك ، وشخص الجرح : ورم وشخص شخاصة : عظم جسمه وأنشد أبو عثمان : 2146 - يمشى كمشى نعامتي * ن تتابعان أشقّ شاخص « 2 » وشخص بفلان : أتاه ما يقلقه ، ويزعجه وأشخص بفلان : اغتابه « 3 » * ( شكر ) : وشكر « 4 » شكرا ، وشكرانا : عرف الإحسان ، فأظهره . وأنشد أبو عثمان : 2147 - لا يشكر اللّه من لّا يشكر النّاس « 5 » ( رجع ) وشكر الدابة : كفاه القليل وشكرت كلّ ذات لبن شكرا : امتلأ ضرعها لبنا .
--> ( 1 ) البيت للأعشى ، وهو مطلع قصيدة له يهجو علقمة بن علاثة . الديوان 185 واللسان : « خوص » . ( 2 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب . ( 3 ) ذكر صاحب اللسان ما يبين مجئ شخص على « فعل » بضم العين فقال شخص الرجل بالضم فهو شخيص : أي جسيم » اللسان - شخص . ( 4 ) ق : ذكر هذا الفعل في بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها من الثلاثي المفرد وقصر تمثيله له على ذلك . ( * ) وقد وجدت حاشية على هامش النسخة أ ، والنسخة ب هذا نصها : قال الأصمعي : يقال : شكرت لك بفتح الشين والكاف ، ولا يقال شكرتك إلا أن يضطر شاعر قال ابن السكيت : يقال : نصحت لك وشكرت ، لك فهذه اللغة الفصيحة ، قال اللّه عز وجل : « اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ . آية 14 - لقمان - وقال : « وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ - آية 34 - هود - ونصحتك وشكرتك لغة قال الشاعر : نصحت بنى عوف فلم يقبلوا * ولم تنجح لديهم رسائل وقال الآخر : لا يشكر اللّه من لا يشكر الناس ( 5 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب .